حذّر الأمين العام لحزب التجمع الوطني، الأستاذ يحيى عسيري، من خطورة الانزلاق في الصراع الطائفي، مؤكدًا أن الطائفية تُعد من أكثر الأدوات التي تخدم المشروع الصهيوني في المنطقة.
وقال عسيري في تغريدة له على منصة «إكس» إن “الطائفية أكثر ما يخدم المشروع الصهيوني، ومن أخطأ ووقع فيها فليتراجع”، مشددًا على أن وقوع طرف في خطاب طائفي لا يبرر الرد بالمنطق ذاته، لأن “الرد بطائفية هو طائفية أيضًا، ويصب في خدمة المشروع نفسه”.
الطائفية أكثر مايخدم المشروع الصهيوني، من اخطأ ووقع فيه فليتراجع.
ووقوع طرف لا يعني الرد بنفس المنطق، لأن الرد بطائفية أيضًا طائفية، ويخدم المشروع الصهيوني.
اختلفوا كما تريديون…
لكن لا تحولوه لصراع تتصارعون فيه بسبب الاختلاف، وتنشغلون عن مخططات المعتدي المجرم، عدوكم جميعًا. https://t.co/wkMalkgTFx pic.twitter.com/z7LIJ5AFuD— Yahya Assiri يحيى عسيري #NAAS 🇵🇸 free Palestine (@abo1fares) January 12, 2026
وأضاف أن الخلافات الدينية أو الفكرية لا ينبغي أن تتحول إلى صراعات تستنزف المجتمعات وتُشغلها عن مواجهة “المخططات التي يقودها المعتدي المجرم”، على حد وصفه، معتبرًا أن العدو الحقيقي هو من يمارس العدوان والظلم، لا المختلف في الرأي أو المذهب.
واستشهد عسيري بآيات من سورة الممتحنة (8–9)، التي تدعو إلى العدل والبر مع من لم يقاتلوا المسلمين في الدين، مؤكدًا أن الإسلام يضع ضوابط أخلاقية واضحة في إدارة الاختلاف، ويميّز بين الخلاف المشروع والعداء القائم على الظلم والعدوان.
ويأتي هذا الموقف امتدادًا لتصريحات سابقة لعسيري، كان قد أكد فيها أن “كل مشاريع الكراهية والتقسيم في المنطقة هي مشاريع صهيونية، وأبرزها الطائفية”، داعيًا إلى معالجة الخلافات العقدية والفكرية بالحوار والجدال بالتي هي أحسن، بعيدًا عن خطاب التحريض والانقسام.