أخبار

قاضٍ فيدرالي يسمح لعائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر بالترافع ضد الحكومة السعودية

تاريخ النشر:2025-08-31

قالت سي بي إس نيوز أن قاضٍ فيدرالي في نيويورك رفض طلباً تقدمت به المملكة العربية السعودية لرفض دعوى قضائية رفعتها عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر، الذين يسعون إلى تحميل السعودية مسؤولية تقديم الدعم المحتمل للخاطفين في الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة ، مما يسمح باستمرار الدعوى.
وعلق الأمين العام لحزب التجمع الوطني الدكتور عبدالله العودة على هذا الخبر بقوله: هدية فيدرالية لولي العهد السعودي في بلوغه سن الأربعين: قاضٍ فيدرالي يسمح لعائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر بالترافع ضد الحكومة السعودية في "مسؤوليتها" حول الحادث الإرهابي قبل ٢٤ سنة!

هدية فيدرالية لولي العهد السعودي في بلوغه سن الأربعين: قاضٍ فيدرالي يسمح لعائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر بالترافع ضد الحكومة السعودية في "مسؤوليتها" حول الحادث الإرهابي قبل ٢٤ سنة! https://t.co/TBR9gt5uU4— عبدالله العودة (@aalodah) August 31, 2025

والجدير بالذكر أن الدعوى السعودية رُفضت  مؤقتاً في عام ٢٠١٥ أقبل أن تُلغي محكمة استئناف فيدرالية قرار الرفض، وفي عام ٢٠١٦ سنّ الكونغرس قانونًا يُعرف باسم "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب"، والذي سمح لضحايا الهجمات الإرهابية بمقاضاة الحكومات والأفراد الأجانب إذا قدّموا دعمًا ماديًا للمهاجمين.
وثمة اعتقاد ساد لعدة سنوات أن للسلطات السعودية صلة بمنفذي هجمات ١١ سبتمبر  حيث كان على متن الطائرة التي اصطدمت بمبنى البنتاغون اثنين من الخاطفين التسعة عشر وهما خالد المحضار ونواف الحازمي.
ويذكر أن هناك رجل يدعى عمر البيومي قام بمساعدتهما، وله علاقات أعمق بالسعودية، في العام الماضي، كشف تقرير لبرنامج "60 دقيقة" عن أدلة جديدة تُدين بيومي، منها مقطع فيديو يُصوّر فيه مداخل مبنى الكابيتول الأمريكي، مُشيرًا إلى موقعه بالنسبة لنصب واشنطن التذكاري، مُشيرًا في بعض الأحيان إلى "خطة". لطالما اعتقد المحققون أن مبنى الكابيتول ربما كان الهدف المُقصود لطائرة الرحلة 93، التي تحطمت في حقل بولاية بنسلفانيا بعد أن تجاوز الركاب الخاطفين. وقد عثر المحققون على دفتر قبل عدة عقود في منزل بيومي يحتوي على ملاحظات رسم لطائرة ومعادلة رياضية يمكن استخدامها لحساب معدل الهبوط إلى الهدف.

وقد أثار محامو ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر العديد من هذه الادعاءات. وضغط محامو الحكومة السعودية مرارًا وتكرارًا لرفض جميع الدعاوى المرفوعة ضد المملكة ، بحجة عدم اختصاص المحكمة، بما في ذلك في أكتوبر 2023. وأضافت: رفض قاضٍ في مانهاتن هذا الطلب يوم الخميس. وفقاً لسي بي إس نيوز. 
كتب قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في المنطقة الجنوبية من نيويورك، جورج دانيلز، في أمرٍ صادرٍ يوم الخميس: "تمكّن المدعون من تقديم أدلةٍ معقولةٍ لهذه المحكمة بشأن الأدوار التي لعبها بيومي والثميري والسعودية في مساعدة الخاطفين. لم تُقدّم السعودية أدلةً كافيةً تُثبت عكس ذلك". وأضاف : "مع أن السعودية تُحاول تقديم تفسيراتٍ أو سياقاتٍ تبدو بريئةً، إلا أنها إما مُتناقضةٌ في ذاتها أو غير قويةٍ بما يكفي لتُفنّد الاستنتاج القائل بأن السعودية قد وظّفت بيومي والثميري لمساعدة الخاطفين".

كتب دانيلز أن محامي السعودية جادلوا بأن "لقاءات بيومي مع الخاطفين كانت مصادفات"، وأنه "كان ببساطة يتصرف بطيبة خاطر" عندما قدم المساعدة للخاطفين. وأضاف دانيلز أن المحامين زعموا أن رسم الطائرة "لا علاقة له بهجمات 11 سبتمبر"، وأنه "على الأرجح مرتبط بمهام ابن بيومي الدراسية في المدرسة الثانوية"

وأكدت سي بي اس نيوز:  السفارة السعودية صرحت  في واشنطن العاصمة بأن المملكة "تعارض القرار بكل احترام، وتعتقد أن لديها أسبابًا قوية للاستئناف، وتعتزم مواصلة هذا الاستئناف". كما أشارت إلى أن المملكة العربية السعودية "تنفي نفيًا قاطعًا" ادعاءات المدعين بشأنها، وأن حكم يوم الخميس يركز على مسألة الاختصاص القضائي، وليس على جوهر القضية.

وقال شون ب. كارتر، المحامي الذي يمثل العائلات، في بيان: "نحن نرحب بقرار المحكمة الشامل والمدروس ونتطلع إلى المضي قدمًا في القضية إلى المحاكمة". 
وقالت شركة كريندلر آند كريندلر للمحاماة، وهي شركة محاماة أخرى تمثل عائلات ضحايا 11 سبتمبر، إن الحكم "يضمن أن يتمكن المدعون من مواصلة سعيهم الطويل من أجل الحقيقة والعدالة"، و"يمهد الطريق أمام فحص هذه القضايا الحرجة بشكل كامل في المحاكمة".
ولم تستجب وزارة العدل فورًا لطلب التعليق.

المصدر